عاجل

image

نقاشات مفتوحة في أروقة "الممانعة" لإنتخاب عون؟

تغيّر الواقع السياسي نتيجة التطورات الاقليمية، لا سيما بعد وقف الاقتتال بين "حزب الله" وإسرائيل، أضف الى إسقاط نظام بشار الاسد وتداعياته الخطرة على لبنان. كل تلك التطورات فرضت نفسها لاعباً أساسياً في الانتخابات الرئاسية.

وفي هذا السياق، يتقدم اسم قائد الجيش العماد جوزاف عون في الاروقة الدولية، على ضوء المجريات السياسية في المنطقة، كما على الأفرقاء المعنيين التعاطي بإيجابية انطلاقاً من الحسابات الاقليمية، من اجل انجاز الاستحقاق في اسرع وقت ممكن.

وفي تقديرات مراجع عليا في البلد، أن إنتخاب عون بات مطلباً مُلحاً، بالتالي يخضع لمجموعة عوامل، وتفاهمات اقليمية ودولية. ويُظهر المشهد الحاصل، حماس خارجي واضح وعلني لم تعرفه الرئاسة طيلة فترة الشغور منذ سنتين لغاية اللحظة، ويكشف لوكالة "أخبار اليوم" أن المواصفات التي يطالب بها الغرب تنطبق على شخصية العماد عون، وتجري اتصالات بعيدة من الأضواء بهدف إيجاد مخرج دستوري لانتخابه، انطلاقاً مما تفرضه الأخطار الأمنية على الحدود الشرقية والجنوبية.

واذ تلفت المراجع الى حرص عون على اقامة علاقة جيدة بالحزب وعدم التصادم معه، تتحدث عن ان رئيس تيّار “المردة” سليمان فرنجية قد يقدم مكافأة الى قائد الجيش، تتمثل بدعم مساره الرئاسي باتجاه قصر بعبدا، ومن منطلق أنه سيتعاون معه طيلة فترة العهد في حال تحقق ذلك.

ومن المرجح ايضا بحسب المراجع أن يتم تعويم فرنجية سياسياً وإدارياً بعد تيقن "الثنائي الشيعي" أن موضوع ترشيحه دخل الموت السياسي السريري، لكنّ لا يزال النقاش مفتوحاً في اروقة "الممانعة" ولم تُحسم الاتجاهات بعد بصورة نهائية.

وتخلص المراجع الى الاشارة لقدرة عون العالية بِعدم الارتهان لفريق سياسي محدّد حتى لا يستعمل موقع الرئاسة في الحسابات والسياسات الداخلية، غير أنهُ في الوقت نفسه يتمتع بالتفاهم مع الجهات الغربية وبخاصة الولايات المتحدة الاميركية.

شادي هيلانة - اخبار اليوم

  • شارك الخبر: